2019/12/12

برقيَّة رقم (2) من: 
    
الإدارة المركزيّة لِـ "صحيفة الأدب" إلى جمهورها الكريم:

يتابع الكادر الإداري في صحيفة الأدب مواقع ومنصات ومجموعات تفاعلية كثيرة على مواقع التواصل الإجتماعي بحذر صامت، ويُتابع بدقة متناهية سياسات خبيثة تقف خلفها جهات فكرية مشبوهة، تحاول تلك الجهات منذ زمن بعيد الترويج وإدخال سلوكيات شاذة يحاولون لصقها في فطرة المجتمعات الإسلامية الطاهرة المحكومة بعقيدة الإسلام وأعراف وتقاليد نظيفة، في حين تسعى الكثير من تلك المنصات التفاعلية؛ لإظهار وكشف وفضح تلك الدخائل الخبيثة التي تهدد الواقع الفكري والأخلاقي والنظام العام لمجتمعاتنا النقية، ونحن لا نؤكد أن مجتمعاتنا هي مجتمعات ذات مقاييس أخلاقية عالية، بل إن مجتماعتنا تعاني من زلل كثير وأخطاء أخلاقية متراكمة، ومع ذلك فإنها أمور من الطبيعي ظهورها في ظل هذه الفوضى التي تجتاح العالم، ولكن في أسوء الأحوال لم تصل مجتمعاتنا رغم الفساد المستشري إلى نقطة ألا عودة، بل إن إمكانية العودة للحياة الفطرية السليمة والصحية ماتزال متوفرة، حيث أن هناك مجتمعات إنتهت أخلاقيا وسقطت في براثين البهائمية فلا عودة لها للطبيعة البشرية السليمة، لكن ماتقوم به تلك المنصات التفاعلية من وجهة نظرها في فضح وكشف هذه الدخائل، إنما هو أمرٌ خاطىء، فهو خدمة ترويجية مجانية لهذا الشذوذ والجهات التي تقف خلفه، وإن من الحكمة أن تراقب بصمت وبحذر وتطلع على هذه الإنحرافات، وأن توئد هذه الشذوذ بصمت، فطرحها للحوارات والنقاشات والجدالات إنما هو لفت نظر الغافلين لها، وهكذا أديت رسالة الترويج لها من حيث كنت تدري أو لا تدري، ومن هذا المنطلق السياسي الفكري لِـ"صحيفة الأدب" تبين موقفها على منصاتها من هذه الدخائل الشاذة بما يلي:


أولًا| يحظر في منصات صحيفة الأدب المخاض في مثل هذه الأمور الشاذة.


ثانيًّا| صحيفة الأدب ذات توجه أخلاقي محافظ يصون العفة والأخلاق الإنسانية.


ثالثًا| لا يحتوي مشروع صحيفة الأدب على أي منتسب يحمل خلل فكري في أمور شاذة، وإن وجد منتسب هكذا يفصل من المشروع بناءً على قرار من هيئة التقويم الأخلاقي.


رابعًا| منصات صحيفة الأدب التفاعلية هي منصات نقية وعفيفة، وتحقق مكارم الأخلاق وتراعي الذوق العام.


|صحيفة الأدب|


#هيئة_التقويم_الأخلاقي