برقيَّة رقم (4):
اللّه أكبَر-اللّه أكبَر-اللّه أكبَر-اللّه أكبَر-اللّه أكبَر-اللّه أكبَر-اللّه أكبَر.
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4).
سورة الإخلاص.
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89).
سورة مريم.
نتعايش هذه الأيام مع مأساتين متلازمتين، فالمأساة الأولى ضياع الهوية والمأساة الثانية ذكرى حزينة على قلب الأمّة في هذه الأيام المشئومة من بداية العام الفرنجي المسيحي، وهي سقوط ثغر من ثغورها ومعسكرها وحضارتها الأوروبيّة في بلاد الأندلس أو ما تسمى اليوم إسبانيا، وأما المأساة الأولى فنرى بعض البهائم الضائعة تحتفل مع عبَّاد الصليب في مناسباتهم، وبالذّات مع مايسمى زورًا وبهتانًا بيوم الميلادإكتشف موقف صحيفة الأدب بما يدعى الميلاد، أيّها المتأسلم أيَّتها المتأسلمة: تحتفلون بميلاد ولادة من وبمناسبة ماذا؟ أتحتفلون بمناسبة الشرك باللَّه!، والتطاول على الذات الإلاهيَّة المنزهةِ عن سنّةِ الخلق والخلائق، أما رأيتم أن دينكم شرّع لكم عيدين فقط! مالكم ولأعياد عقائد غيركم؟ أيّها العابثين هل رأيتم يهوديًّا يحتفل مع نصراني مسيحيٍ في عيده، هل رأيتم مسيحيًّا يحتفل مع يهوديٍ في عيده، ماذا أنتم صانعون؟ تحشرون أنفسكم في أنوف غيركم ممن لا يعترف بدينكم ولا بنبيكم ولا برب العالمين الواحد الأحد لا شريك له، أنتم تتقاسمون معهم الحلوى في أعيادهم وهم يعايدون عليكم في أعيادكم بحلوى من الصواريخ والبراميل، وفي منظومة صحيفة الأدب نقول للنصارى أنه لا يحتفل معكم منا إلا حثالة قومنا فهنيئًا لكم بهم، أيّها المتأسلم أيَّتها المتأسلمة: من قال لكم أنّ عيسى ابن مريم عليهما السلام ولد في 1يناير من خدعكم وزور َالتاريخ وغيبكم عن الحقائق أيُّها المجاهيل، أم أن شجرة الأضواء وحبة السكاكر وزجاجة السكارى أنستكم ذلك! في هذه البرقيّة لا نتكلم باسم منظومة صحيفة الأدب بل نتكلم باسم عقيدتنا وتشريعنا، والتي هي فوق الجميع وتعلو على كل الشرائع ولا يعلى عليها، وأما المأساة الثانية، فهي ذكرى سقوط دولتنا الأندلسيةشاهد هنا تمثيل سقوط الأندلس، وكانت تلك الحقبة نهاية حكم الإسلام بالقيادة العربيَّة للأمّة، وسقوط العرب تحت حكم الصفويين والعثمانيين، وكلاهما عبث ومزق العرب، بتغيير عقائدهم أو بتجهيلهم؛ لأجل بقاء إمبراطورياتهم، وياليتها وقفت على سقوط دولة الأندلس لقد تعدى الأمر كل ذلك حتى وصل السقوط للنخاع، وتتقدم صحيفة الأدب بعزاءها للأمَّة جمعاء في هذا المصاب المرير، وتطلق صحيفة الأدب على منصاتها هاشتاق
#أعيادكم_خارج_أسوار_الأندلس
وترحب صحيفة الأدب بكل من يتفاعل معها من أفراد أو منصات، كنوع من التذكير أنَّ بلاد الأندلس خسرناها ميدانيًّا ولم نخسرها في قلوبنا، ولا تعنينا أعيادكم خارج أسوارها المنيعة عليكم طيلة أكثر من 700سنة، والحمدللَّه ربِّ العالمين.
|هيئة التوجه الفكري|
|صحيفة الأدب|
#أعيادكم_خارج_أسوار_الأندلس
وترحب صحيفة الأدب بكل من يتفاعل معها من أفراد أو منصات، كنوع من التذكير أنَّ بلاد الأندلس خسرناها ميدانيًّا ولم نخسرها في قلوبنا، ولا تعنينا أعيادكم خارج أسوارها المنيعة عليكم طيلة أكثر من 700سنة، والحمدللَّه ربِّ العالمين.
|هيئة التوجه الفكري|
|صحيفة الأدب|